حيدر أحمد الشهابي

334

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

الشرط السادس عشر حاكم البحر لازم ان يحضر قبل بساعه مركب يسافر إلى فرانسا . ويأخذ واحد فسيال وكوميسار إلى طولون يأخذ لهم صوره هذه الشروطات إلى [ المشيخة ] الفرنساويه الشرط السابع عشر جميع الذين يخالفون هذه الشروطات يحصل قصاصهم على يد الكوميساريه المذكورين . وكذلك إذا وقع اختلاف في الأمور يكون نظامه وصلاحه بيد المذكورين الشرط الثامن عشر بحال تمام هذه الشروط جميع [ يسرا ] الحرب من الانكليز وعسملى الموجودين عند الفرنساويه يحصل لهم الاطلاق والحرية وكذلك حكام عساكر العام الدولتين المتحدين يعتقون كامل يسرا الفرنساويه الموجودين في عرضهم المعتبر الشرط التاسع عشر واحد من أكابر عسكر الانكليز . وكذلك واحد من أكابر الوزير الأعظم . وكذلك واحد من أكابر عسكر قبطان باشى يكونوا موجودين عند الفرنساويه رهينة ويعطى بدلهم ثلاثة من مقامهم من الفرنساويه . ولما ينتهى وصول العساكر الفرنساويه إلى بلادهم يرجعون الرهاين المذكورين . ويروح بدالهم وكل منهم إلى محله . الشرط العشرون هذه الشروط ترسل مع واحد فسيال إلى الجننار منو بالإسكندرية وله مهلة عشرة أيام من بعد وصولها ليده . ان كان يرضى على هذا الاتفاق بذاته وعساكر الفرنساويه المتحدين معه فهو مخير لذلك . بشرط انه يحرر قبوله ورضاه بخط يده إلى سارى عسكر الانكليز الذي مقيم قدام الإسكندرية لغاية عشرة أيام بعد تاريخ وصول هذه الشروط ليده الشرط الحادي والعشرون صورة هذه الشروط ان هذا السند يعلم عليه حضرة حكام سواري عسكر العام من طرف الثلاثة دول . ويرجع بعد أربعة وعشرون ساعة . وينتهى كل ذلك . وقد تحرر اربع نسخ مختومه في محل المسافة ما بين العرضين في تاريخ [ مسيدور ] سنة 9 للمشيخة في نصف النهار الموافق إلى سبعة وعشرين حزيران سنة 801 مسيحية